السبت، 8 أكتوبر، 2016

مجلس التعاون الخليجي

مجلس التعاون الخليج
دول الخليج 
وظائف مجلس التعاون الخليجي 
المجلس الخليجي 
 تقرير عن مجلس التعاون الخليجي

إن مجلس التعاون الخليجي لم يأت فجأة أو من فراغ بل كان نتيجة طبيعية لنمو التعاون بين هذه الدول  منذ فترة طويلة. كما جاء قيام المجلس متمشياً مع الأهداف الإسلامية والقومية للأمة العربية وتأكيد دورها في خدمة القضايا العربية والإسلامية والعالمية.
ولذلك فقد برز كيان اتحادي جديد هو مجلس التعاون لدول الخليج العربية وكان ذلك في اليوم الحادي والعشرين  من رجب 1401 هـ ، الموافق الخامس والعشرين من مايو 1981 م ، حينما اجتمع رؤساء الدول الست لأول مرة بشكل رسمي في مدينة أبوظبي.
واتفق على أن يكون مقر المجلس في مدينة الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية، كما اتفقت الدول الأعضاء على الهيكل التنظيمي للمجلس ومؤسساته وأهدافه في توحيد موقف دوله من القضايا المحلية والعربية وعلاقاتها بالمنظمات الإقليمية والدولية.
ومع توقيع الوثيقة الأساسية لقيام مجلس التعاون اتجهت دوله نحو التقارب والتنسيق في مختلف الميادين الاقتصادية والسياسية والدفاعية والاجتماعية والتعليمية والثقافية والصحية والاعلامية وغيرها، وذلك بهدف تعميق وتوثيق وترسيخ الترابط القائم فيما بينها .
أهداف مجلس التعاون:
1.    تحقيق التنسيق والتكامل بين الدول الأعضاء في جميع الميادين وصولاً إلى وحدتها.
2.    تعميق وتوثيق الروابط والصلات وأوجه التعاون بين مواطنيها في مختلف المجالات.
3.    وضع أنظمة متماثلة في مختلف الميادين بما في ذلك الشئون التالية :
·        الشئون الاقتصادية.
·        الشئون والتجارية والجمارك والمواصلات.
·        الشؤون التعليمية والثقافية.
·        الشئون الاجتماعية والصحية.
·         الشئون الإعلامية والسـياحية.
·        الشئون التشـريعية، والإدارية.
4.    دفع عجلـة التقـدم العلمـي والتقني في مجالات الصناعة والتعدين والزراعة والثروات المائية والحيوانية، وإنشاء مراكـز بحـوث علميـة وإقامة مشـاريع مشـتركة، وتشـجيع تعـاون القطاع الخاص.
أجهزة مجلس التعاون:
 يتكون مجلس التعاون من الأجهزة الرئيسية التالية:
·        المجلس الأعلى وتتبعه هيئة تسوية المنازعات.
·        المجلس الوزاري.
·        الأمانة العامة.
المجلس الأعلى:
المجلس الأعلى هو السلطة العليا لمجلس التعاون ويتكون من رؤساء الدول الأعضاء وتكون رئاسته دورية حسب الترتيب الهجائي لأسماء الدول . يجتمع المجلس في دورة عادية كل سنة ويجوز عقد دورات استثنائية بناء على دعوة أى مــن الأعضاء وتأييد عضو آخر. يعقد المجلس الأعلى دوراته في بلدان الدول الأعضاء . يعتبر انعقاد المجلس صحيحا اذا حضر ثلثا الدول الأعضاء.
اختصاصات المجلس الأعلى:
 يقوم المجلس الأعلى بالعمل على تحقيق أهداف مجلس التعاون خاصة فيما يلي :
1.    النظر في القضايا التي تهم الدول الأعضاء .
2.    وضع السياسة العليا لمجلس التعاون والخطوط الأساسية التي يسير عليها .
3.    النظر في التوصيات والتقارير والدراسات والمشاريع المشتركة التي تعرض عليه من المجلس الوزاري تمهيدا لاعتمادها.
4.    اعتماد أسس التعامل مع الدول الأخرى والمنظمات الدولية .
5.    إقرار نظام هيئة تسوية المنازعات وتسمية أعضائها .
6.    تعيين الأمين العام .
هيئة تسوية المنازعات:
تتبع المجلس الأعلى وتتولى القيام بفض المنازعات القائمة أو التي قد تقع بين الدول الأعضاء ، كما تكون مرجعاً لتفسير النظام الأساسي لمجلس التعاون .
المجلس الوزاري:
يتكون المجلس الوزاري من وزراء خارجية الدول الأعضاء وتتم قراراته بالإجماع في المسائل الإجرائية والتوصيات.

اختصاصات المجلس الوزاري:
·        اقتراح السياسات ووضع التوصيات والدراسات والمشاريع التي تهدف إلى تطوير التعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء في مختلف المجالات.
·        العمل على تشجيع وتطوير وتنسيق الأنشطة القائمة بين الدول الأعضاء في مختلف المجالات وتحال القرارات المتخذة في هذا الشأن إلى المجلس الأعلى لاتخاذ القرار المناسب بشأنها.
·        تقديم التوصيات للوزراء المختصين لرسم السياسات الكفيلة بوضع قرارات مجلس التعاون موضع التنفيذ.
·        تشجيع أوجه التعاون والتنسيق بين الأنشطة المختلفة للقطاع الخاص وتطوير التعاون القائم بين غرف تجارة وصناعة الدول الأعضاء وتشجيع انتقال الأيدي العاملة من مواطني الدول الأعضاء فيما بينها .
·        اعتماد التقارير الدورية وكذلك الأنظمة واللوائح الداخلية المتعلقة بالشئون الإدارية والمالية المقترحة من الأمين العام وكذلك التوصية للمجلس الأعلى بالتصديق على ميزانية الأمانة العامة.
·        التهيئة لاجتماعات المجلس الأعلى وإعداد جدول أعماله.
·        النظر فيما يحال إليه من المجلس الأعلى.
الأمانة العامة:
تتكون الأمانة العامة من أمين عام يعاونه أمناء مساعدون وما تستدعيه الحاجة من موظفين يعين المجلس الأعلى الأمين العام من مواطني دول مجلس التعاون.
اختصاصات الأمانة العامة:
·        إعداد الدراسات الخاصة بالتعاون والتنسيق والخطط والبرامج المتكاملة للعمل المشترك لدول مجلس التعاون.
·        إعداد التقارير الدورية عن أعمال مجلس التعاون.
·        متابعة تنفيذ قرارات وتوصيات المجلس الأعلى والمجلس الوزاري من قبل الدول الأعضاء.
·        إعداد مشروعات اللوائح الإدارية والمالية التي تتمشى مع نمو مجلس التعاون وتزايد مسئولياته.
·        التحضير للاجتماعات وإعداد جدول أعمال المجلس الوزاري ومشروعات القرارات .
·        أية مهام أخرى تسند إليها من المجلس الأعلى أو المجلس الوزاري.
مشاريع الوحدة بين دول المجلس:
 تمتلك دول المنطقة الخصائص الجغرافية والسكانية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي تمكنها من إقامة مشاريع مشتركة تجسد وحدة هذه الدول، وقيام تجمع إقليمي ناجح.
وتعتبر المشروعات الاقتصادية من أهم الإنجازات التي تسعى دول المنطقة إلى تحقيقها مثل:
·        السوق الخليجية المشتركة.
·        توحيد العملة ويتوقع إطلاقها عام 2010م.
·        الربط الكهربائي(*).
·        تشجيع الاستثمارات البينية بين دولها.
·        توفير بيئة استثمارية جاذبة للمستثمرين سواء كانوا مواطنين أو أجانب.
 إن المصلحة المستقبلية لجميع دول المنطقة تكمن في وحدة اقتصادية تستطيع بواسطتها مواجهة التجمعات الاقتصادية الأخرى، فالعالم اليوم يسير في اتجاه تحقيق مصالحه الاقتصادية. ولتحقيق الوحدة الاقتصادية بين الدول يتوجب توحيد القوانين والتشريعات التي لها علاقة بالشأن الاقتصادي.
للقراءة:   (*) الربط الكهربائي الخليجي:
هو ربط الشبكات الكهربائية بين دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك ضمن مشروع الربط الكهربائي العربي الذي سيربط الدول العربية بشبكات الجوار مثل الشبكة الأوروبية والإفريقية مما سيوفر سوقاً كهربائية نشطة. ويحقق مشروع الربط الكهربائي الخليجي هدفين مهمين هما:
1.    هدفاً استراتيجياً عن طريق مساعدة أي دولة خليجية لتوفير احتياجاتها الكهربائية عند تعطل أو فقدان الكهرباء.
2.    توفير التكلفة العالية للمولدات الكهربائية الضخمة التي تشتريها الدول الخليجية.
ومن خلال الربط الكهربائي تقوم دول المنطقة بتصدير الطاقة كما تصدر الزيت وبذلك تكون مصدرة للطاقة بنوعيها الزيت والكهرباء، ففي الشتاء يقل الطلب على الكهرباء في دول الخليج، ويبلغ ذروته في أوروبا مما يمكنها من تصدير هذه الطاقة للدول الأوروبية، أما في فصل الصيف فنظراً لتشابه الظروف المناخية في دول الخليج فلا يوجد وفر في الطاقة الكهربائية.
ويجري تنفيذ مشروع الربط الكهربائي بين دول المجلس على ثلاث مراحل، الأولى ربط شبكات البحرين،السعودية،قطر الكويت وتم التنفيذ في 2005  والتشغيل عام 2008، أما المرحلة الثانية فتختص بربط الشبكات الداخلية في الإمارات وعمان، والثالثة تتعلق بربط المرحلتين الأولى والثانية ويتوقع اكتمال المشروع عام 2010م.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق