الأربعاء، 24 أغسطس، 2016

اهم الصعوبات و المشكلات التي يواجهها الطالب المعلم

مشكلات الطالب المعلم



هناك بعض المشكلات المهنية التي تواجه الطالب المعلم بصفة خاصة، نظراً لقلة خبرته بميدان التربية والتعليم، ويكتسب المعلم مناعة ضد هذه المشكلات مع مرور الزمن بزيادة خبراته في العمل الميداني، ومن أهم هذه المشكلات الشعور بالغربة داخل المدرسة والمواجهة الأولى مع الطلبة، وتوفير المواد والأجهزة التعليمية اللازمة للتدريس، وإنهاء بعض المهام الروتينية للمعلم، في مثل النقاط التالية:
أ.  الشعور بالغربة:
قد يشعر المعلم في الأسابيع الأولى من وجوده في المدرسة بالغربة في هذا المكان الجديد، وهذا شعور طبيعي لأي شخص يدخل إلى مكان غير مألوف لديه، فمثل هذا الشعور لا يزعج بأي حال من الأحوال.
ولعل السبب في هذا الشعور هو عدم المعرفة الكافية بمكونات المكان، وعدم معرفة أسماء الأشخاص وطباعهم، وربما كيفية التعامل معهم، وسرعان ما يزول هذا الشعور بالغربة عندما تحاول أن تتقرب إلى بعض الأشخاص تتبادل معهم الحديث ويصبحون أصدقاء لك، وإليك الاقتراحين التاليين لتخفيف الشعور بالغربة في مدرسة التدريب:-
1.  محاولة التعرف بأسرع ما يمكن على واحد أو أكثر من معلمي المدرسة بغرض الاستفادة منه في تنظيم أو شرح بعض الأمور لك، أو حضور بعض الدروس معك، وسوف يؤدي ذلك إلى وجود شخص تألفه وتتحدث معه، وهو بدوره سيتبنى تعريفك لبقية زملائه، ومن ثم تنتهي مشكلة غربتك بسرعة.
2.  سرعة البحث عن جماعات النشاط التي توافق ميولك في المدرسة، وبحث إمكانية مشاركتك في تنظيم هذا النشاط أو المعاونة في الإشراف عليه، ومن الطبيعي أن تكون بحكم موقعك هذا مضطراً للعمل مع كثير من المعلمين والطلاب، فتتعرف عليهم وتحتك بهم، وتنتهي بسرعة مشكلة غربتك أيضاً.
ب.  المواجهة الأولى:
في أول مرة يدخل المعلم إلى غرفة الصف ليواجه الطلبة على الرغم من دراسته النظرية للتربية الميدانية تنتابه مجموعة من مشاعر القلق قبل الدرس الموعود، وليطمئن كل طالب معلم إلى أن هذه المشاعر طبيعية ومعتادة فهو مقدم على اليوم الذي ينتقل فيه من عالم الطلاب إلى عالم المعلمين الحقيقيين، ومن الطبيعي أن يكون لهذا اليوم التاريخي ولهذه اللحظات انفعالاتها ومضامينها النفسية المتعددة، وليس لأي من هذا المشاعر علاج إلا المرور فيها، ومع ذلك فهناك بعض النصائح التي نقدمها للطالب المعلم في التربية الميدانية:-
1. حاول زيارة المعلمين ومشاهدة دروسهم بصورة مكثفة لتألف المدرسة وغرفة الصف قبل أن تقوم بأول مواجهة منفردة لك مع الطلبة.
2. الحرص على الاشتراك مع بعض المعلمين المتعاونين معك في التربية الميدانية المتصلة والمنفصلة على مدار الفصل، بحيث توكل إليك في كل مرة مهام محددة في أثناء الدرس على ألا تستغرق هذه المهام أكثر من بضع دقائق من العمل الفعلي بينما تستغل باقي الوقت في متابعة زملائك أعضاء الفريق، ومن ثم تزيد من مدة المواجهة درساً بعد آخر ليصل إلى درس كامل بصورة تدريجية، وعند قيامك بالتدريس أمام الفريق احرص على أن تستمع إلى آرائهم وتوجيهاتهم دون حساسية، فهم عين أمينة يقدمون لك صورة حقيقية يصعب عليك رؤيتها في أثناء انهماكك في العمل.
ج.  معالجة النظم اليومية ( روتينيات التدريس ):
ثمة أمر مُربك للطالب المعلم، ألا وهو إنهاء بعض المهام الروتينية اليومية في المدرسة، وهذا الإرباك طبيعي لأن المعلم لم يتدرب على الأمور المتعلقة بروتينيات التدريس كحصر غياب الطلبة، والتوقيع على البيان الخاص بذلك، والاطلاع على التعميمات والتوقيع عليها بالعِلْم، والاستجابة لطلبات المدير أو الوكيل بإخراج طالب من الصف أو إعادته إليه، وكل هذه الأمور لم يألفها المعلم، لأنها لم تدرس له في محاضرات، ولم يقرأها في كتب دراسية. ولذلك فالمعلم عليه أن يحصر الغياب من أول الدرس، وأن ينتبه لمن يطرق باب غرفة الصف؛ ليعرف ماذا يريد، كما يجب أن يستفسر عمن تأخر من الطلبة عن سبب تأخره،... وهكذا فإن هناك مثل هذه الأمور التي يجب ألا تغيب عن انتباه المعلم، أو تقع خارج دائرة اهتمامه أثناء وجوده داخل غرفة الصف. كما ننبه الطالب المعلم إلى أن عدم الانتباه لمن يدخلون ويخرجون من الصف دون داعٍ أو وعي أو انتباه يقلل من القدرة على التحكم في النظام، ويقلل من قدرة ضبط الصف.
د.  توفير الأجهزة والمواد المعينة للتدريس:
يحتاج المعلم عند بدء عمله في المدرسة إلى مواد تعليمية متنوعة معينة إلى الكتب الدراسية، وكتاب المعلم – إن وجد – وكذلك الوسائل المختلفة والأجهزة التعليمية التقنية التي تستخدم في التدريس. ويواجه المعلم في بداية فترة عمله مشكلة الحصول على هذه الأشياء الضرورية بل ومعرفة الحصول عليها.
والحل الأمثل هو استشارة مدير المدرسة والمشرف الفني التربوي لتوجيهه التوجيه الصحيح للحصول على ما يريد دون عناء، كما يمكن أن يلجأ إلى استشارة زملائه وزيارة مستودع الوسائل التعليمية في المدرسة فكل ذلك يوفر الخبرة الكافية.
D عزيزي الطالب المعلم:
لا يخفى عليك القول المأثور: ( اطلب العلم من المهد إلى اللحد ) حقاً بأن الحياة مدرسة ففي كل يوم خبرة مستفادة تضاف إلى الخبرات السابقة، وبالتدرج، والتفاؤل، والإيمان بالنجاح، والصبر وقبل ذلك كله الإيمان بالله والتوكل عليه ستصل إلى النجاح بإذنه تعالى. وفقكم الله جميعاً إلى تحمل هذه الأمانة التي أوكلت إليكم، واعلم أنَّ أغلى ما يملكه الإنسان بين يديك أولا وهو عقول أبنائنا – فلذات أكبادنا – بين أيديكم!
عزيزي الطالب/ة إليك هذا التقويم الذاتي لقياس مدى تحقيقك للكفايات التدريسية اللازم تحقيقها خلال فترة التدريب الميداني (حلس،2005: 9)
م
الكفاية
درجة تحقيق الكفاية
عالية
متوسطة
قليلة
أ-
التخطيط



1-
تحليل محتوى الدروس إلى مكوناتها.



2-
تحديد الأهداف على شكل سلوك.



3-
تحديد التعلم القبلي لتعلم الوضع.



4-
صوغ الأهداف السلوكية صياغة إجرائية قابلة للقياس.



5-
أنواع الأهداف السلوكية بحيث تشمل مجالات المعرفة والمهارة والانفعال.



6-
الاطلاع على الخطة الفصلية لتنظيم محتوى المادة عن طريق المعلم المتعاون.



7-
تدوين الأهداف العامة والأنشطة وأساليب التقويم أول كراس الإعداد.



8-
تنظيم خطة الدروس اليومية حسب الترتيب المنطقي للمهارات المطلوبة.



9-
اختيار الوسائل والأنشطة المناسبة لمحتوى المهارة ومستوى التلاميذ.



ب-
الموقف التعليمي التعلمي



10-
تهيئة التلاميذ للتعلم بتمهيد مناسب.



11-
إجراء التقييم لتحديد الاستعداد المفاهيمي "التعليم القبلي" عند التلاميذ.



12-
أنواع الأساليب التدريسية لتلبية حاجات التلاميذ واستعداداتهم والفروق بينهم.



13-
طرح الأسئلة الواضحة المتنوعة لتحقيق الأهداف التدريسية.



14-
التنويع في الأسئلة لمراعاة الفروق الفردية.



15-
توظيف الوسائل التعليمية المناسبة بحسب تنوع الأهداف واختلاف قدرات التلاميذ.



16-
أعداد الأنشطة التعليمية الداعمة والمعززة لتعلم التلاميذ وإتقان المهارة المطلوبة.



17-
تنظيم التقويم بحسب الأهداف وخطوات المحتوى الدراسي.



18-
مراعاة غلق الموقف التعليمي في مستوى المهارة وإنهاء الموقف التعليمي النهائي.



ج-
الاتصال والإدارة



19-
مراعاة جو انفعالي ودِّي مناسب أثناء التعلم.



20-
احترام مشاعر التلاميذ، بالاستجابة لحاجاتهم الوجدانية.



21-
الحرص على إيجاد جو اجتماعي تعاوني .



22-
القدرة على تنمية احترام النظام لدى التلاميذ.



23-
القدرة على تنمية التعاون واحترام العمل الاجتماعي داخل غرفة الصف.



24-
غرس العادات والقيم الاجتماعية في التلاميذ.



25-
العمل على إيجاد الانضباط الذاتي.



26-
المشاركة في النشاطات المدرسية والاجتماعية.



د-
التقويم



27-
التنويع في أساليب التقويم وأدواته.



28-
تقويم السلوك بدلالة الأهداف.



29-
استخدام الاختبار التشخيصي لمستوى إتقان الطالب للمهارات المطلوبة.



30-
تحليل نتائج الاختبارات للتعرف على مستوى التلاميذ.



31-
وضع خطة علاجية خاصة بالتلاميذ الضعاف تحصيلياً.



32-
وضع خطة علاجية خاصة بالتلاميذ الأقوياء تحصيلياً.



33-
الاستفادة من نتائج الاختبارات في تعديل الأهداف التدريسية أو تعزيز بعضها.



34-
القدرة على تدريب التلاميذ على ذواتهم.



-
النمو الأكاديمي والمهني



35-
الاستعانة بالمرتجع المختصة أكاديمياً وتربوياً لتحسين مستوى التعلم.



36-
إتقان أساليب جمع المواد المقررة



37-
الإفادة من الكتب المختصة في مجال علم النفس التربوي وعلم النفس التطويري (النهائي)



38-
الإفادة من تجارب الزملاء وخبراتهم في مجالات التدريس.



39-
القدرة على التقويم الذاتي من خلال نتائج التلاميذ وسلوكهم.







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق