الأربعاء، 24 أغسطس، 2016

المبادئ السياسة التربوية للمناهج التعليمية

  مبادئ السياسة التربوية للمناهج:
تنسجم مبادئ السياسة التربوية للمناهج مع السياسة التربوية لوزارة التربية والتعليم
التي تتمثل بالآتي:
·  استلهام القيم من عقيدتنا الإسلامية وتأكيدها.
·  تطوير شخصية المواطن، وتعزيز قدراته على التحليل، والنقد، والمبادرة، والإبداع، والحوار الإيجابي.
·  إعداد الطلبة لحياة تسودها روح العدل، والمساواة، والمشاركة، والديمقراطية.
·  التأكيد على أن التعليم رسالة ومهنة لها قواعدها الخلقية والمهنية.
·  اعتبار الطالب محور العملية التعليمية التعلمية.
· تنمية التفكير لدى المتعلمين بحيث يسهم ذلك في تحقيق التلاؤم بين الحقائق التاريخية والالتزامات الوطنية المستقبلية للشعب الفلسطيني.
·  توجيه المناهج لتأخذ بالتعليم الجمعي، والتعليم الزمري، والتعليم المفرد.
· تمكين المتعلمين من إتقان اللغة الأم ولغة أجنبية أخرى على الأقل، تمكنهم من الإطلاع المباشر على إنتاج الفكر، والتقنيات، والنظريات العلمية، والقيم الحضارية.
·  تمكين المتعلمين من حقهم في بناء شخصيتهم، ومساعدتهم على التعلم الذاتي.
·  المساعدة في إذكاء الشخصية، وتنمية ملكاتها، وترسيخ الإدارة الفاعلة بحيث ينشأ
 المتعلمون على التبصر في الحكم والثقة بالنفس.
·  تحقيق التوازن في تعليم الطلبة مختلف المواد الدراسية حتى تتكافأ لديهم العلوم، والإنسانيات، والتقنيات.
·  تمكين المتعلمين من ممارسة الأنشطة الرياضية، والفنية، والمرافقة للمناهج.
·  تهيئة المتعلمين في مختلف المراحل التربوية للتعامل مع المستقبل، وإعدادهم إعداداً.
 يمكنهم من مسايرة التغيرات السريعة التي يشهدها العصر الحديث والإسهام الإيجابي فيه.
· تنشئة المتعلمين على حب العمل وإتقانه والتبصر بقيمه الأخلاقية، ودوره الفاعل في تكوين الشخصية، وغرس الطموح في نفوسهم من أجل التفوق والإبداع للمساهمة في ازدهار الوطن.
·  مساهمة العملية التربوية في مسيرة البلاد العامة بما تقتضيه من كفاءات ومهارات قادرة على الإيفاء بما تستوجبه التنمية الشاملة.
·  مراعاة برامج بث روح المواطنة والحس المدني في مختلف المناهج بحيث لا تنفصل المطالبة بالحقوق عن الالتزام بالواجبات.
·  استخدام الأساليب العلمية في النظام التربوي لدى جميع مراحله في التخطيط والتنفيذ والتقويم.
·  إرساء قواعد الخبرة الشاملة في بناء الشخصية.
· الاهتمام بمكانة المعلم الاجتماعية والعلمية والاعتزاز بهما، انسجاماً مع دوره المميز في بناء المجتمع، والعمل على جعل التعليم مهنة لها أسسها وقواعدها.
·  الاهتمام ببرامج التربية الخاصة من خلال مبدأ توسيع الأنماط التربوية وإدراجها في المؤسسات التربوية المختلفة.
· اعتماد مبدأ التربية المستديمة واعتبار أن التربية والتعليم لا يقومان على العناصر المباشرة لعملية التعليم فقط، بل يستمدان مقوماتهما من النشاط الاجتماعي والثقافي الذي يمتاز به الوسط البيئي للمتعلم في أسرته ومجتمعه.
·  الحرص على مواءمة حاجات الفرد والمجتمع وتحقيق التوازن بينهما.
· استخدام نتائج البحوث التربوية الحديثة الميدانية المحلية، والعربية، والعالمية، فيما يتصل ببناء المناهج وتنظيمها وتوزيعها على المراحل التعليمية المختلفة.
·  مساهمة كل المواد والأنشطة التربوية في تحقيق الأسس العامة للمناهج.
·  إيلاء التقويم أهمية خاصة في بناء المكتسب المعرفي والمهاري للمتعلم.
·  بناء المناهج بحيث تراعي ترسيخ الديمقراطية في المدارس لتساعد المعلمين والطلبة على
 انجاز المسؤوليات والمهمات الملقاة على عواتقهم بسعادة ووقف ظواهر العنف بكافة   أشكالها.
· الاستفادة من الجهود الوطنية السابقة في سبيل بناء وتطوير مناهج التعليم في فلسطين مثل:( وثائق منظمة التحرير الفلسطينية، وتقارير مشروع توحيد المناهج، وخطة مركز تطوير المناهج).
·  مشاركة المعلمين، والطلبة، وأولياء الأمور في وضع السياسات التربوية وتطبيقها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق