الأربعاء، 24 أغسطس، 2016

مجالات قواعد السلوك علاقة المعلم بالعناصر البشرية للعملية التربوية

مجالات قواعد السلوك

        تم تناول بعض قواعد السلوك التي ينبغي أن تحكم مهنة التعليم ضمن علاقة المعلم بالعناصر البشرية للعملية التربوية التي يمكن الإشارة لها في إطار المجالات التالية:
 المجال الأول: علاقة المعلم مع طلبته:
        ينبغي أن تكون العلاقة بين المعلم وطلبته علاقة إنسانية، وعليه تتحدد هذه العلاقة ضمن التالي:
·        النظر إليهم بعين الرحمة والبر، وأنه هو المسئول عن تعليمهم وتربيتهم، على أساس من اللين والحزم.
·   وعي المعلم بأثره عليهم فيكون قدوة حسنة لهم، فيربيهم على القيم الأخلاقية، والمثل العليا بينهم، بسلوكه قبل وعظه وكلامه.
·        حسن الظن بطلبته، وزيادة توقعاته لأدائهم.
·        بذل المعلم لأقصى طاقاته وجهده لتنمية كافة جوانب نمو الطلبة بما يتلاءم وكل مرحلة عمرية وقدراتهم.
·   وعي المعلم بحقوق طلبته كبشر، وأطفال، وطلبة وفق القوانين والأنظمة المعمول بها في الدول والاتفاقات الدولية والإعلانات العالمية بما فيها الإعلان العالمي لحقوق الطفل.
·   العمل على تنمية وعيهم بواجباتهم ومسؤولياتهم وتعزيزه لثقتهم بأنفسهم، ومعلميهم، ومدرستهم، وأقرانهم، وأسرهم، ومجتمعهم.
·        احترام المعلم لآراء طلبته وتقبلها.
·        قبول الطلبة على اختلاف خلفياتهم الاجتماعية والدينية.

 المجال الثاني: علاقة المعلم مع أولياء الأمور والمجتمع المحلي:
إن أولياء الأمور يثقون بالمعلمين عندما يرسلون أبناءهم إلى المدرسة، والمعلم المهني هو من ينجح ببناء علاقات وطيدة مع أولياء الأمور ضمن ما يلي:
·        مشاركة ولي أمر الطالب في تربية أبنائه وتعليمهم.
·        تزويد ولي الأمر بمعلومات دقيقة حول سلوك أبنائه، ومدى تحصيلهم العلمي وتقدمهم.
·        توعية ولي الأمر، وتقديم المساعدة له في كيفية تعلم أبنائه وتعليمهم.
·        احترام ولي الأمر وآرائه، وتقبل النقد البناء.
·        الالتزام بمبادئ النزاهة والشفافية ضمن عمله، وعدم قبول الهدايا، والرشاوى أو عرضها.
·        الالتزام بالأخلاق العامة والعادات الاجتماعية السائدة في المجتمع.
 المجال الثالث: علاقة المعلم مع زملائه في العمل:
        لا شك في أن العلاقة بين المعلمين أنفسهم تنعكس على طلبتهم، وتؤدي إلى إيجاد بيئة تعلميه فاعلة ضمن التالي:
·        تشجيع العلاقة المهنية مع زملاء المهنة داخل المدرسة، والتحلي بالتسامح والاحترام المتبادل بينه وبينهم.
·        المشاركة في الحياة المدرسية بإيجابية.
·        تبادل الخبرات مع المعلمين، وخاصة الذين يحملون تخصصا مماثلاً.
·        تقبل النقد البناء منهم والتوجه إليهم كلما دعت الضرورة إلى ذلك.
·   التعرف إلى طبيعة عمل باقي الزملاء مع الطلبة، كالمعلمين الذين يعلمون تخصصات جديدة، والمرشد التربوي، والسكرتير، ونائب المدير...


 المجال الرابع: علاقة المعلم مع مدير المدرسة:
        تمثل العلاقة الإيجابية لمدير المدرسة بصفته قائداً تربوياً مقيماً ركيزة أساسية لنجاح العملية التربوية ضمن التالي:
·        الثقة المتبادلة بين المعلم ومدير المدرسة.
·        العمل بروح الفريق الواحد على أساس العلاقة.
·        الالتزام بقواعد وأنظمة المدرسة وتنفيذها.
·        المشاركة الإيجابية في أنشطة المدرسة وفعاليتها.
 المجال الخامس: علاقة المعلم مع المشرف التربوي:
تتمثل العلاقة بين المعلم والمشرف التربوي كالتالي:
·        وعي المعلم أن الإشراف عملية قيادية تعاونية تعني بتحسين عمليتي التعليم والتعلم.
·        بناء علاقة الود والاحترام والثقة المتبادلة بينه وبين المشرف التربوي.
·        التعاون والتفاعل مع المشرف التربوي.
·        الاستفادة من خبرة المشرف التربوي في تحسين أدائه المهني ويقدرها.
·        تقبل دور المشرف التربوي كونه دور إشرافي وليس دورا تفتيشيا.
 المجال السادس: علاقة المعلم مع المرشد التربوي:
تتمثل العلاقة بين المعلم والمرشد التربوي كالتالي:
·        إدراكه بأن الإرشاد هو حق لكل طالب.
·        عدم استدراج المرشد لمعرفة معلومات سرية حول الطالب.
·        يتبادل المشورة بينه وبين المرشد حول مشكلات الطلبة، فعملهما متكامل.
·        فهم دور المرشد وإدراكه للجوانب القانونية لعمل المرشد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق