الخميس، 25 أغسطس، 2016

تاريخ نشأة معايير المحاسبة الدولية وتطورها

تطبيق أهم هذه المعايير على الحالات العلمية
مقدمة عن نشأة معايير المحاسبة الدولية وتطورها 
·         تطورت المحاسبة عبر العصور بما ينسجم مع مستويات التطور الاجتماعي والاقتصادي في مختلف دول العالم حيث اتجهت في تطورها بما ينسجم ومتطلبات التطور في كل دولة في ضوء الأنظمة والتشريعات والقوانين السائدة في  كل منها وقد انعكس ذلك على الممارسات المحاسبية ,المعاصرة بين مختلف دول العالم .
ويرجع نشوء معايير المحاسبة الدولية لعدة أسباب أهمها :  
·         عولمة الاقتصاد ونمو وتحرير التجارة الدولية والاستثمار الدولي المباشر .
·         تطور الأسواق المالية العالمية .
·         الخصخصة في بعض دول العالم .
·         تغيرات في أنظمة النقد الدولية .
·         تعاظم قوة الشركات متعددة الجنسيات لتشمل أصقاع المعمورة، سواء كان ذلك عن طريق إنشاء فروع لها في الأقاليم والدول، أو السيطرة على شركات تابعة .
الحاجة إلى تقدم وإيجاد آلية لتطوير علم المحاسبة نفسه 
·         ۱. ا لحاجة الملحة لتوحيد المعالجات المحاسبية واستبعاد التناقضات القائمة في علم المحاسبة بين المحاسبات الوطنية في الدول المختلفة . فتعددت وتناقضت المعالجات لنفس الظاهرة للشركة الواحدة من دورة محاسبية إلى دورة أخرى ( مخالفة مبدأ الثبات ) وكذلك الحلول المتناقضة بين الشركات على المستوى الوطني ( مخالفة مبدأ
·         قابلية البيانات المحاسبية للمقارنة ) كمعالجة مشكلة الإيجار التمويلي فمرة يعتبر أصلاً وأحياناً مصروفاً.
·         وتقويم المخزون السلعي أخر الدورة ، فقد أحصت لجنة المعايير المحاسبية وجود 15 طريقة مختلفة للتقويم تؤدي إلى أرباح مختلفة .
2وجود اختلافات كبيرة في شكل ومضمون القوائم المالية حتى في الدولة الواحدة 

ظهرت اختلافات كبيرة في تحديد مفاهيم بنود القوائم المالية ، أي الافتقار إلى لغة محاسبية تلقى قبولاً وطنياً ودولياً مثلاً اختلافات في تحديد مفهوم الأصول أو المصروفات أو الخسارة .
الأمر الذي أدى إلى إعداد ميزا نيات وقوائم دخل متناقضة البيانات وغير قابلة للتوحيد وعقد المقارنات ، وهذا يعني إن بيانات تلك القوائم مضللة وتؤدي إلى قرارات خاطئة.
وبمعنى آخر يمكن تقسيم التباين في الممارسات المحاسبية المعاصرة بين مختلف دول العالم بما يلى :-
·         تباين في تحقق الإيراد.
·         تباين في تحميل المصروفات
·         تباين في المصطلحات المحاسبية
·         تباين في أسس التقويم والقياس المحاسبي
·         تباين في أسس إعداد القوائم المالية وتوحيدها .
إن أهمية معايير المحاسبة والمراجعة جعلت المنظمات المهنية في كثير من دول العالم تهتم بوضع معاييرها , ولعل من أهم هذه المنظمات في هذا المجال : 
·         - مجمع المحاسبين القانونيين في الولايات المتحدة الأمريكية AICPA الذي بادر إلى وضع معايير للتدقيق منذ عام ١٩٣٩ .
·         - كما تم تشكيل هيئة أو مجلس لمعايير المحاسبة المالي FASB الولايات المتحدة الأمريكية منذ عام ١٩٧٣ كتطوير لصيغة المبادئ المحاسبية المقبولة عموما GAAP التي كان قد بدأ العمل بها منذ عام 1932 .
·         وهذا ما ساهم في تعميق الاختلاف بين الممارسات المحاسبية في مختلف دول العالم فظهرت ممارسات محاسبية أمريكية وأخرى بريطانية وفرنسية وألمانية وكذلك بالنسبة للعديد من دول العالم , وبنفس الوقت ساهم ذلك التباين في جعل البعض ينادي بضرورة توحيد الممارسات المحاسبية في مختلف دول العالم .
·          
وقد بدأت المحاولات للتوحيد مع بدايات القرن الماضي حيث عقدت المؤتمرات الدولية للمحاسبة والتي ساهمت إلى حد كبير في التأكيد على أهمية تطوير المعايير المحاسبية الدولية. 
·         فقد عقد المؤتمر المحاسبي الدولي الأول عام ١٩٠٤ في سانت لويس وقد دار البحث في ذلك المؤتمر حول إمكانية توحيد القوانين المحاسبية بين مختلف دول العالم .
·         وفي عام ١٩٩٢ عقد المؤتمر المحاسبي الدولي الرابع عشر وقد كان موضوع المؤتمر دور المحاسبين في اقتصاد شامل .
·         ومن أهم تلك المؤتمرات المؤتمر المحاسبي الدولي السابع عشر الذي عقد في استانبول عام ٢٠٠٦ . وكان تحت شعار تحقيق النمو والاستقرار الاقتصادي العالمي، ومساهمة المحاسبة في تطوير الأمم، واستقرار أسواق رأس المال في أنحاء العالم. ودور المحاسبين في عملية التقييم في المشروعات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق