الأربعاء، 24 أغسطس 2016

مبادئ أخلاقيات مهنة التعليم

                   


مبادئ أخلاقيات مهنة التعليم

تنبثق أخلاقيات مهنة التعليم من مبادئ وأسس عديدة يمكن الإشارة إليها بما يأتي:
ë  الانتماء والالتزام برسالة التعليم:
        تعد مهنة التعليم ذات رسالة خاصة توجب على كافة المعلمين الانتماء إليها إخلاصا في العمل، وصدقا مع النفس والمجتمع وحفاظاً على المال العام. لذا، يتوقع من العاملين في الحقل التربوي أن يؤمنوا بأهمية هذه الرسالة، التي تقوم على تربية الأجيال الفلسطينية، وتعليمها بما يتلاءم ومنظومة القيم والأخلاق التي تميز مجتمعنا الفلسطيني بأصالته وعراقته ووطنيته.
ë  الثقة والاحترام المتبادل:
        تقوم مهنة التعليم على أساس الثقة المتبادلة بين كافة العاملين في هذه المهنة وبينهم وبين الطلبة والمجتمع. وذلك من خلال ممارساتهم للعمل التربوي والتعليمي، فهم يعملون بكد وإخلاص كأسرة واحدة من أجل مصلحة أبنائهم الطلبة، سعياً لتحقيق رسالة وأهداف مدرستهم. كما يتوقع التعامل مع كافة المعلمين بروح ٍ من الثقة والاحترام المتبادل من قبل المسئولين التربويين، بمن فيهم مدير المدرسة والإداريين في المديريات والوزارة.
ë  احترام التعددية والتنوع:
        يؤمن العامل في مهنة التعليم أنها ذات بعد إنساني وعالمي، تقوم على احترام حقوق الإنسان دون الالتفات إلى ديانته، أو لونه، أو جنسه، أو انتمائه السياسي. فالمعلم يعتبر جميع طلبته أبناءً له؛ يخلص لهم ويتفانى في تعليمهم. كما يحرص على الموضوعية في ممارساته وسلوكياته في كافة القضايا، بما لا يتناقض مع حقه في الانتماء والمواطنة في مجتمعه الفلسطيني.

ë  المواطنة والسلوك المنضبط:
        يلتزم المعلم بالأخلاق الحميدة المنبثقة من عقيدته وثقافة مجتمعه، فهو قدوة وأنموذجا يحتذي به كافة أفراد مجتمعه، وليس طلبته فحسب. بجانب ممارسة حياته الاعتيادية كمواطن فلسطيني، يساهم في خدمة المجتمع بدرجة عالية من الإخلاص والثقة، ويؤمن بأن السلوك المنضبط والأخلاق الحميدة هي الدرع الواقي، وصمام الأمان للحفاظ على شرف المهنة وهوية المواطنة.
ë  الإيمان بالعمل المشترك وبناء الشراكات بين أفراد المهنة والمجتمع:
        أهمية إيمان المعلم بجدوى العمل التعاوني بين المعلمين والإداريين لتطوير مهنة التعليم، وأهمية بناء الشراكات والتشابك مع المجتمع بمصادره البشرية والمادية للارتقاء بمستوى التعلم.
ë  الإيمان بأهمية تعزيز الثقة بمهنة التعليم:
        أهمية تعزيز الثقة بمهنة التعليم من حيث الأمانة في المعرفة العلمية، وعدم استغلال المصادر لتحقيق أغراض ومصالح ذاتية، وتجنب تناقض المصالح بين فئات المهنة، والتحلي بالنزاهة والشفافية في ممارسة المهنة.
ë  التعليم من أجل الحرية والاستقلال:
        التزام المعلم بتوعية الطلبة نحو واجباتهم الوطنية وتاريخهم السياسي وواقعهم وموقعهم وعدالة القضية الفلسطينية، وتعزيز ثقة الطلبة بهويتهم الوطنية وفق فلسفة المنهاج الفلسطيني، والعمل على تحفيز التفكير الحر الناقد والحوار البناء الذي يساهم في بناء شخصية حرة وقادرة على اتخاذ القرار بما يخدم القضية الفلسطينية والمصلحة الوطنية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق